السيد هاشم البحراني
93
كشف المهم في طريق خبر غدير خم
عن امرك ، صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر لا تأخذه في الله لومة لائم ، حتى بلغ في ذلك الرضا وسلم إليك القضاء ، وعبدك مخلصا ، ونصح لك مجتهدا حتى اتاه اليقين فقبضته إليك شهيدا سعيدا وليا تقيا راضيا زكيا هاديا مهديا ، اللهم صل على محمد وعليه أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك يا رب العالمين ( 1 ) . الثلاثون : خصال ابن بابويه باسناده عن أبي سعيد الوراق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) وساق حديث منا شدة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأبي بكر في استحقاق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الخلافة دونه ، يعدد بعض مناقبه عليه ، إلى أن قال ( عليه السلام ) [ ف ] أنشدك بالله انا المولى لك ولكل المسلمين ( 2 ) بحديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير ، أم أنت ؟ قال : بل أنت ( 3 ) . الحادي والثلاثون : الشيخ في أماليه باسناده عن عبد الله بن يزيد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وهو وليكم من عبدي ( 4 ) . الثاني والثلاثون : عنه في أماليه باسناده عن الحكم بن عيينة ( 5 ) وسلمة بن كهيل ، قال : حدثنا حبيب ، وكان اسكافا في بني عدي ، واثنى ( 6 ) عليه خيرا : انه سمع زيد بن أرقم يقول : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم ، فقال : من كنت مولاه فعلي ( 7 ) مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 8 ) .
--> ( 1 ) اقبال الأعمال ص 493 . ( 2 ) في المصدر مسلم . ( 3 ) الخصال للصدوق ج 2 ص 548 رقم الحديث 30 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 253 . ( 5 ) في النسخة : عيبة ، وما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) في النسخة وثنى . ( 7 ) في المصدر فهذا علي . ( 8 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 259 .